عيش حياتك ومزكها
روايه حب حزينه بالمستشفي Ezlb9t10
عيش حياتك ومزكها
روايه حب حزينه بالمستشفي Ezlb9t10
عيش حياتك ومزكها
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عيش حياتك ومزكها

شباب×بنات اخر روشنه
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 روايه حب حزينه بالمستشفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IslamEgy
مدير الموقع
مدير الموقع
IslamEgy


روايه حب حزينه بالمستشفي Yeehaw
روايه حب حزينه بالمستشفي Egypt10
روايه حب حزينه بالمستشفي Studen10
روايه حب حزينه بالمستشفي Readin10
عدد المساهمات : 473
نقاط : 1420

روايه حب حزينه بالمستشفي Empty
مُساهمةموضوع: روايه حب حزينه بالمستشفي   روايه حب حزينه بالمستشفي Emptyالإثنين أغسطس 30, 2010 11:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم







قصةجديدة
..
أضعها بينيديكم
..
أتمنى أنتروق لكم ..

حب في مستشفى الجامعي




تك .. تك .. تك ..

ترررررررررررررررررررررررررررررررررررررن
..

يد رقيقة تغلقالمنبه .. الذي اقترب من السابعة صباحاً
..
كيف لهذهاليد أن تمتلك هذا القدر من القوة حتى تستطيع أن تحرك الأشياء؟
!
إن يداً كهذه أحق بها أن تكون ملكاً لشركةإعلانات لمرطبات جسم من الدرجة الأولى
..

فتحت همسة عينيها الزرقاوات وتأملت الوجود في كسل
..
نهضت بتثاقل
..
أخذت تحك شعرها البني القصير
..
كانتتنام ببجامة نوم سوداء ذات أطراف حمراء في نوع من الأناقة
..
أزاحت الفراش إلى جوارها .. وهي تتثائب
..
وأخذت تنشط شيئاً فشيئاً
..







توجهت إلىالحمام ..




نظرت في المرآة
..
وجه بريء عذب المحيا..
ولكنه مطوق بتلك النظرة المسيطرة ..
التي تجعلك تدرك .. أنها ليست بالبساطة أو السهولة التي يتسم بها أصحاب هذه الشخصيات ..
ببشرتها البيضاء ..
وخديها الممتلئان كقطعة من المشمش ..
وشعرها البني القصير ..
وفي نهايته بعض الخصل الذهبية ..
ولكن أكثر ما يميز شخصية همسة ..
هو عيناها الواسعتين اللواتي تصغر لتصبح قطعة من الكريستال المحدبة عندما تبتسم ..
ثم أخذت تعمل بوجهها أشكالاً مختلفة بحركات مضحكة ..
وكأنها تستمع بأن ترى نفسها بأشكال متعددة ..
غسلت وجهها ..
توضأت على عجل
أنهت صلاتها بسرعة ..
نزلت إلى الأسفل ..


وجدت والدتها في الأسفل وهي على مائدة الإفطار ..
ووالدها يشعل سجائره ..ويقرأ جريدته ..
قالت لهم همسة :
صباح الخير ..
قالت لها أمها :
Good morning my dear ..
Come on .. I made you a sandwich..
ابتسمت لها همسة وجلست على طاولة الطعام وأخذت تأكل بصمت ..
التفت لها والدها وقال : اليوم يومك يا دكتورتنا ..
نظرت إليه همسة مبتسمة ..
أما والدتها فقالت :
أما كان من الممكن أن تختاري تخصصاً آخر ؟
God .. why CANCER department?
قالت لها همسة : ألم نتحدث في هذا الموضوع مراراً يا ماما؟!
قلت لك أنه قد تم اختياري لهذا لقسم معالجة السرطان بالتحديد ..
إنهم يحتاجون إلى طبيبة في هذا المجال ..
وهم لم يختاروني لسبب إلا أني كنت الأولى على دفعتي ..
فقط شهرين ثم أذهب إلى أمريكا ..
قالت لها والدتها وهي تبتسم :
إنها حياتك يا حبيبتي .. ولك حرية الاختيار ..
We all support you
ثم نهضت والدتها ..
وقالت وهي تلتفت إلى والد همسة : سعود .. لقد تأخرنا ..
نهض سعود من مكانه ..
ثم اقترب من همسة وقال لها بابتسامة:
حبيبتي تحتاجين إلى شيء ؟
قالت همسة :
Thanks dad .. I am fine ..
قبلها على رأسها ..
وخرج مع والدتها ..
بقيت همسة للحظات ..
أخذت تتأمل غرفة الطعام ذات الطراز الأمريكي ..
فهي مفتوحة على الصالون ..
بتلك الإضاءة الصفراء الخفيفة ..
والأثاث الذي يمزج بقوة ما بين اللون الأسود والذهبي ..
أخذت همسة ببصرها نحو الزجاج العريض الذي كان على شكل مربعات ..
وإلى أضواء الشمس وهي تضيء بقعة عريضة ذات أطراف باهتة ..
نظرت إلى ساعتها ..
ثم توجهت إلى الأعلى ..
ارتدت ملابسها في سرعة ..
لبست البالطو الأبيض اللامع ..
وضعت طرحتها السماوية على رأسها ..
ومكياجاً خفيفاً كعادتها ..
وخرجت إلى السيارة ..
حيث كان ينتظرها سائقها الخاص ..


توجهت بها السيارة في هدوء ..
وهي تنظر من النافذة .. وتستمع إلى فرقتها المفضلة ..
blue
وصلت بها السيارة .. إلى جامعة الملك عبد العزيز بجدة ..
توجهت مباشرة إلى المستشفى ..
وبدون أي كلمة نزلت من السيارة ..
مرت من بين كل الناس في ثقة معتادة بقامتها الطويلة ..
ونظاراتها الشمسية العريضة ..
كانت ترتدي بنطالاً أزرقاً تحت البالطو ..
وعندما عبرت البوابة الكبيرة ..
أخرجت من حقيبتها نظارتها الطبية ..
ووضعت بطاقة المستشفى على صدرها ..
وعادت تمشي بخطىً ثابتة ..
قابلتها صديقتها ندى ..
التي قالت : أهلا همسة ..
ما شاء الله .. ما هذا الجمال على هذا الصباح الجميل ..
ابتسمت همسة .. وقالت لها وهي تغمز : يا لك من كذابة .. كم مرة تقولين لي هذا الكلام ؟
قالت ندى وهي تتصنع البراءة : أنا كذابة ؟
حرام عليك أنا بريئة كما لو كنت طفلة ..
ثم ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة ..
ضحكت همسة بصفاء وقالت : أين الدكتور على ؟
قالت : إنه ينتظرانك في المكتب ..
توجهت همسة إلى مكتب الدكتور علي .. رئيس قسم وحدة المعالجة السرطانية ..





دقت الباب بلطف ..
قال لها : تفضلي دكتورة همسة ..
كانت في أحرفه لكنة مصرية ..
تدل أنه عاش فترة طويلة من حياته هناك ..
كان دكتوراً عملاقاً جسيماً ..
بلحية خفيفة ..
وملامح صلبة ..
يطالعك بابتسامة تخفي وراءها صرامة لا حدود لها ..
قال لها :
كيف حالك يا دكتورة إن شاء الله بخير ..
فقالت له : الحمد لله يا دكتور ..
فقال وهو يرفع من يديه ملفاً :
ما رأيك أن نباشر العمل بدون أن تضييع للوقت ؟
قالت همسة في حماسة :
أنا رهن إشارتك يا دكتور ..
قال لها وهو يرفع ملفاً أصفراً :
هذه هي حالتك الأولى ..
أريد تقريراً كاملاً عنه في خلال يومين ..
قومي بالفحوصات اللازمة ..
إنها حالة اشتباه سرطان في العظم ..
Ostiod osteoma
وهو كما تعلمين ورم حميد للعظام ..
فقالت همسة :
أجل وهو يوجد بصفة غالبة في فقرات الظهر .. وعظمة الساق .. ونهاية عظمة اليد ..
فقال لها الدكتور على معجباً بحماسة الدكتورة الصغيرة : رائع ..
وهذا صحيح .. إنها موجودة لديه في يده اليسرى مع انتفاخ بسيط ..
هذا تشخيص الدكتور فراس الأولي ..
ولكن أريد رأيك أنت أيضاً ..
لم نأخذ منه عينة (biopsy)
أريد أن تتكلفي بالموضوع بالكامل ..
أما هو سيكون تحت تصرفك ..
إنه قريب للدكتور البروفيسور : أسامة آصف ..
طلب رعاية طبية كاملة وغرفة حتى يطمأن على صحته ..
على الرغم من أننا في الحالات العادية لا تفعل ذلك ..
ولكن الآن يوجد متسع من الأسرّة ..





لم يلحظ الدكتور أن همسة قد ابتسمت ابتسامة خجلى حين مر ذكر الدكتور فراس ..
شاب أنيق ووسيم للغاية ..
له ابتسامة ساحرة ..
وهو بطل فريق المسرح الجامعي ..
كانت دائماً كلما يمر من أمامها ويحييها بنظرته الثاقبة ..
تبرق كلمة ..
Charming
في رأسها ..





فقالت : حسناًَ يا دكتور ..
نهضت ..
وخرجت من الغرفة ..





كانت طبيبة متحمسة للغاية ..
جيل من الشباب .. تجري في عروقه الحماسة ..
يحركه أفيون الطموح ..





أخذت تراجع ملف المريض ..
اسمه بشار يوسف ..
عمره 30 عاماً ..
الغرفة : 246





طرقت همسة الباب في هدوء ..
(تفضل) ..
دخلت همسة في سرعة وهي تطالع في التقارير ..
السلام عليكم .. أستاذ بشار ..
أنا الدكتورة همسة سعود ..
سأكون أنا المشرفة على حالتك ..
ثم رفعت بصرها إلى المريض ..
وجدته يجلس في المقعد المجاور للسرير ..
وهو يتناول الكابوتشينو ..
كان قصيراً ..
ممتليء الجسم ..
يلبس نظارة طبية بدون برواز ..
أسمر اللون ..
ذو شعر مجعد ..
بعيد كثيراً عن خط الوسامة ..
ملامحه فيها شيء كثير من الطيبة ..
والأريحية ..
له نظره لامعة تميز عينيه الصغيرة بشكل لافت ..
شفتاه خط بنفسجي بسيط ..
فوقه شارب رفيع ..
شخصية تحس بأنها لا قد تكون كتاباً مفتوحاً أمامك لمن أراد أن يقلب صفحاته ..
ابتسم لها ..
وقال وهو يضع رجلاً على رجل ..
تفضلي ..





لم تدري همسة ..
لم أحست بشيء غريب ..
شعور غريب للغاية أحسته تجاه هذا المريض ..
على الرغم من الحالات الكثيرة التي أشرفت عليها في السنوات السابقة وفي سنة الامتياز ..
إلا أنها ربما المرة الأولى التي يحصل لها شيء من هذا النوع ..
لا تدري ..
لم أحست أن هذا الإنسان لن يمر مروراً عادياً في حياتها ..





(مرحباً) ..
ارتبكت همسة ..
قال بشار بابتسامة ..
ألهذا الحد أنا جميل ..
طبعاً .. إنهم يسمونني فاتن جدة ..
ثم ضحك ..
ارتبكت همسة ..
التي اعتادت أن يعاملها الناس وخاصة السعوديين بشيء من الحذر لأنها دكتورة سعودية صغيرة ..
ولكن بشار قال لها بأريحية :
تفضلي .. لم تقفين ؟
قالت له بحزم : شكراً ..
جلست ..
تأملت يده التي كان فيها انتفاخ طفيف ..
ثم بدأت تسأله بعض الأسئلة ..
وهو يجاوب بكل بساطة ..
قالت له :
متى بدأت تحس بالآلام ؟
قال لها :
بدأت أحس بتغير في حرارة جسمي ..
وضعف عام قبل 4 أشهر ..
ولكن الألم الفعلي كان قد بدأ من شهرين ..
أحست أنه يجاوب على أسئلتها وهو يعرفها جيداً ..
بل يعرف ماذا تريد من هذا السؤال .. وما يرمي إليه الآخر ..
أخذت تدون المعلومات في الملف الأصفر أمامها ..





ثم قالت : أستاذ بشار ..
رفعت رأسها من على الورق .. وأخذت تطالع فيه ..
كان ينظر من النافذة ..
صمتت ..
فقال بشار :
غريبة هي الدنيا ..
يعيش فيها الناس .. وحيدون .. على الرغم من كل شيء ..
الأب يعيش مع أبناءه ..
والكل غريب ..
لعل الابن يمر بحالة نفسية صعبة ..
وآخر ما يلجأ إليه أبوه .. أو حتى أمه ..
وحدة في البيوت اللامعة ..
وحدة في أكل الطعام الجاف ..
وحدة في حتى اللعب ..
جفاف وبرد يعصف بالكيان ..


أخذت همسة تقول في نفسها :
ماذا يريد هذا ؟
التفت لها مبتسماً وقال :
ألست مزعجاً ؟
قالت له بارتباك كأنه قد فضحها :
لا أبداً معك حق فيما قلت ..
ولكن الحياة ..
قال لها بلا مبالاة ودون اهتمام :
لا داعي لهذه الكلمات ..
صدقيني ..
أنا سعيد ..
لربما لم أحس بطعم السعادة كثيراً قبل الآن ..
حدق فيهل للحظة : أحست أنه يخترق كيانها بنظراته اللامعة ..





ثم قال لها :
ما هذا ؟
وأشار على نظارتها الشمسية ..
قالت له :
ماذا ! نظارتي ..
قال لها :
اشتريتها بخمسة ريال صحيح ..
ههههههههههههههه
وأخذ يضحك في سخرية ..
استغربت جداً همسة ..
ما هذا التغير المفاجئ ..
ولكنها تمالكت أعصابها وقالت له :
أبداً ..
إنها من اسبرت ..
قال لها :
اسبرت وأنت من أهله ..
وأخذ يضحك ..
غريب ..
لقد كان مهذباً قبل لحظات ..
بدأت همسة تحس بالدماء تفور في رأسها..
إنها تكره هذا النوع من الناس التافه ..
نهضت من كرسيها ..
وقالت : شكراً لك يا أستاذ بشار ..
قال لها : لا .. لا تكلفة بيننا ..
بشار سادة ..
بدون قشطة ..
ههههههههههههه
أخذت همسة تفكر جدياً في أن تفحص قواه العقلية ..
لا بد أنه مجنون ..
ولكنها قالت وهي تضغط على حروفها :
أستاذ بشار ..
سأكون المشرفة على حالتك ..
Please ..
لو أحسست بأي شيء غريب ..
أتمنى أن تخبرني أو تخبر الممرضة ..
My extension
2210
الدكتورة همسة ..
نظر فيها مبتسماً للحظات .. ثم ذهب وجلس على المقعد .. وأخذ يشرب الكابوتشينو وأخذ ينظر في ركن الغرفة .. وهو يقول لها بلهجة مصرية :
إبقا خلينا نشوفك ..





اشتاطت همسة غضباً ..
وخرجت من الغرفة ..
" من يظن نفسه هذا الغبي "
" دكتورة همسة "
التفتت بعصبية وقالت بحدة : نعم ..
وفجأة .. وجدت نفسها وجها لوجه أمام الدكتور فراس ..
كان مندهشاً ..
وبسرعة تمالكَ نفسه .. وقال : آسف .. يبدو أني قد أخفتك ..
أما همسة فقد احمر وجهها خجلاً .. وقالت : أنا التي أعتذر لم أكن أقصد ..
ولكنه هذا المريض الوقح ..
قال لها فراس ..
تقصدين : بشار ؟
قالت وهي تكاد تنفجر غيظاً : كم هو متعجرف .. وسخيف ..
تطلع لها فراس في شيء من الاستغراب وقال :
غريب .. ولكنه كان لطيفاً للغاية ..
قالت همسة : لطيف .. أي لطيف .. لا أدري ماذا يريد .. كان يتحدث وكأنه شاعر .. ثم فيلسوف .. ثم مهذب ..
ثم صار قليل الأدب وبدأ يستهزيء ..
ابتسم فراس في عذوبة وقال بصدق :
هدئي من روعك ..
ذابت همسة خجلاً .. ولكنها لم تظهر شيئاً ..
لم تدري لم أحست أنها أنثى ..
وأنها بعيدة عن كل الناس ..
إنها من ذلك النوع من الناس ..
الذي يرى التعبير عن مشاعره شيء من السخافة ..
وترى الخجل شيئاً من الضعف ..
قال لها فراس ..
سوف أطلعك على الملف وعلى التشخيص المبدأي لي ..
موافقة .. وأريد أن آخذ رأيك ..
ما شاء الله عليك .. دافورة الجامعة ..
أخذت همسة تتأمله ..
طويل القامه .. شعره مجعد في جمال واناقة غير عادية ..
له شارب خفيف ..
ابتسامته هي دوماً ما يميزه ..
وانفه الطويل ..
كلها صفات تجعله دائماً يحظى باهتمام فتيات كثيرات في المستشفى ..
ولكنه والحق يقال .. نظيف السمعة ..
مهذب دائماً ومحترم للغاية ..
انتشلت همسة نفسها من بحره العميق
ثم قالت بابتسامة :
شكراً ..
كانت سعيدة للغاية لهذه الفرصة ..
ثم ذهبا وهما يتحدثان ونسيت بلحظات ما فعله بشار ..






فراس ..
ماذا سيكون موقعه في حياة همسة ..
ندى ..
بشار ..
الدكتور علي ..
الدكتور ياسر ..
أسماء .. تخفي ورائها الكثير ..
انتظروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://3esh7eatk.ahlamontada.com
 
روايه حب حزينه بالمستشفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» روايه حب حزينه بالمستشفي
» قصة حب حقيقية حزينه جدا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيش حياتك ومزكها :: »القسم الادبى « :: »القصص والروايات-
انتقل الى: